الاعلان عن المتوّجات بجائزة زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية
تم الإعلان خلال موكب احتفالي انتظم عشية اليوم الأربعاء 30 مارس 2016 في مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة الكريديف عن الفائزات بمختلف أصناف جائزة زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية في دورتها 21 وهن منيرة الدرعاوي وعائشة إبراهيم وعائشة التايب ونجاة عبد القادر فخفاج، حسب ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
والت جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية التي تنافس عليها 15 عاملا إلى منيرة الدرعاوي عن رواية 'هواجس الليلة الأخيرة' التي تطرقت فيها إلى بعض الظواهر الاجتماعية في ارتباطها بالسياسي والاقتصادي من خلال التطرق إلى مفاصل حكاية طالب اعتمد الانتهازية والوسائل الملتوية لبلوغ مراتب مرموقة، وفق ما أوضحته الفائزة بهذه الجائزة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وتميّز هذا العمل بحسب رئيس لجنة التحكيم الأستاذ بكلية الآداب والفنون والإنسانيات مبروك المناعي ببنائها السردي ورشاقة أسلوبها فضلا عن سلامة اللغة وسلاستها.
أما بالنسبة لجائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية فقد أحرزتها عائشة إبراهيم التي تطرقت في روايتها إلى رحلة أربع سنوات ونصف من العمل من أجل توثيق التراث المادي والمعنوي لمتنفس مدينة تونس حديقة البلفيدير المهددة بالبناءات وبمد طريق سريعة وذلك في محاولة مستميتة للدفاع عنها والتعريف بمزاياها.
وقررت لجنة التحكيم في البحث العلمي باللغة العربية إسناد الجائزة للباحثة عائشة التايب المقيمة بالسعودية حول دراسة سوسيولوجية أنجزتها بعنوان أحوال السكان ومسارات التنمية فى البلاد العربية دراسة سوسيولوجية للمنظومات والفاعلين.
وهى دراسة تميزت حسب اللجنة بمنهجها التحليلي الاستنتاجي حول قضية محورية في المنطقة اتصلت بعلاقة السكان بالخيارات التنموية وبلغتها العلمية الدقيقة ورصيدها الاصطلاحي الثري.
وتمحور عمل نجاة عبد القادر فخفاخ حول حيرة جدة فكرت في هدية لحفيدتها ياسمين التي ولدت يوم 14 جانفى 2011 وقررت أخيرا أن تكون هذه الهدية مذكرات تروي لها فيها يوميات الثورة التونسية، وتوثق فيها إسهامات النساء في توريث الحرية لحفيداتهن.
وقد أحرز هذا العمل على جائزة البحث حول المرأة التونسية باعتماد مقاربة النوع الاجتماعي.
وقررت لجنة التحكيم من جهة أخرى حجب جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية لعدم تقدم أعمال ذات قيمة علمية لنيلها.